الشيخ أحمد الحملاوي
157
شذا العرف في فن الصرف
فصل في همزة الوصل همزة الوصل : هي التي يتوصل بها إلى النطق بالساكن ، وتسقط عند وصل الكلمة بما قبلها « [ 1 ] » . ولا تكون في حرف غير أل ، ومثلها أم لغة حمير ، ولا في فعل مضارع « 1 » مطلقا ، ولا في ماض ثلاثي كأمر وأخذ ، أو رباعيّ كأكرم وأعطى ، بل في الخماسيّ كانطلق واقتدر ، والسّداسيّ كاستخرج واحرنجم ، وأمرهما ، وأمر الثلاثيّ الساكن ثاني مضارعه لفظا كاضرب ، بخلاف نحو : هب وعد وقل . ولا في اسم إلا في مصادر الخماسيّ والسداسيّ ، كانطلاق واستخراج ، وفي عشرة أسماء مسموعة ، وهي : اسم ، واست ، وابن ، وابنم ، وابنة ، وامرؤ ، وامرأة ، واثنان ، واثنتان ، وأيمن المختصة بالقسم ، وما عدا ذلك فهمزته همزة قطع . ويجب فتح همزة الوصل في أل ، وضمها في نحو : انطلق واستخرج مبنيين
--> ( [ 1 ] ) هي همزة ثابتة ابتداء ، ساقطة وصلا ، فهي تكتب وتقرأ إذا لم تسبق بشيء ، نحو : ابن الأكارم ، ولا تقرأ إن سبقت بحرف أو بكلمة ، نحو : وابن الأكارم . والأفضل عدم كتابتها والاكتفاء ، بحركتها إذا لم تكن مسبوقة بشيء ، نحو : ابن الأكارم وهي على نوعين : أ - سماعية في الأسماء العشرة : ابن ، ابنة ، امرؤ ، امرأة ، اسم ، اثنان ، اثنتان ، است ، أيم اللّه ، وابنم . ب - قياسية : ترد قياسا في : - أوّل فعل الأمر غير الرّباعي إذهب . - أوّل الأفعال الماضية الخماسية والسداسية ومصادرها ، نحو : اعتمد على نفسه اعتمادا كليّا ، واستقلّ بقراره استقلالا كاملا . - أل التعريف ، وشذت في لفظ ( البتة ) إذ عدّت فيها همزة قطع . * تصبح همزة قطع في لفظ الجلالة ( اللّه ) إذا كان مسبوقا بحرف النداء ( يا ) يا أللّه . ( 1 ) قد أثبتها ابن مالك وابنه فيه ، متى كان مبتدأ بتاءين ، وأريد إدغامهما ، نحو : اتجل ، كما سيأتي في الإدغام .